وقدرت حجم المعلومات المسروقة في الهجوم الذي وقع عام 2016، بنحو 30 جيغا بايت وتشمل معلومات عن القنابل الذكية وطائرة مسيرة وسفن حربية.

وقال وزير التصنيع العسكري الأسترالي كريستوفر باين في حديث لراديو « إي بي سي »: « لحسن الحظ فإن البيانات المسروقة تجارية وليست عسكرية. إنها ليست معلومات سرية ». وتابع: « لا أعرف من قام بذلك ».

وقال مسؤول آخر إن طبيعة الهجوم وقوته تثبت أن هناك دولة تقف وراءه، في إشارة ضمنية إلى الصين المهتمة بشن هجمات رقمية ضد أستراليا في مناسبات عدة.

وقال خبراء أمنيون إن قراصنة صينيين ربما تورطوا الهجموم، نظرا إلى أن الاختراق اعتمد على أداة « China Chopper » التي يعتمدها قراصنة من الصيين.